السيد المرعشي

182

شرح إحقاق الحق

اليسرى والحسن على عاتقه اليمنى وجبرئيل معه حتى خرجا من الحظيرة والنبي صلى الله عليه وآله يقول : لأشرفنكما كما شرفكما الله ثم فتلقاه أبو بكر الصديق فقال : يا رسول الله ناولني أحد الصبيين حتى أحمله عنك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : نعم المطي مطيتهما ونعم الراكبان أنتما وأبوكما خير منكما حتى أتى المسجد فأمر بلالا فنادى الناس بالمسجد فقام رسول الله صلى الله عليه وآله على قدميه وهما على عاتقه فقال : يا معشر المسلمين ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة بنت خويلد سيدة نساء أهل الجنة ، ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة بنت محمد ، ألا أدلكم على خير الناس عما وعمة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب ، ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة قالوا : بلى يا رسول الله قال : الحسن والحسين خالهما القاسم ابن رسول الله [ وخالتهما زينب بنت رسول الله ] ثم قال : اللهم إنك تعلم أن الحسن في الجنة والحسين في الجنة وأباهما في الجنة وعمهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالتهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة ومن أبغضهما في النار - قال سليمان : كان هارون يحدثنا وعيناه تدمعان وتخنقه العبرة . ومنهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد في " مقتل الحسين " ( ص 111 ط الغري ) قال : أخبرنا الإمام الزاهد برهان الدين أبو الحسن علي بن الحسن الغزنوي بمدينة السلام في داره سلخ ربيع الأول من سنة أربع وأربعين وخمسمأة ، أخبرنا الشيخ الإمام أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السمرقندي . وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي في سنة اثنتين وتسعين وأربعمأة ، أخبرنا